
خرج من قلب الجوع من بين نصوص الفقر المرصوص على الطرقات من بين ضلوع الجسد الذابل المستند على أعمدة إنارة محروقة اللمبات
خرج هارباً من قفص الخوف من الزنانة من عصا شرطٍى غليظ العقل والكرش و النظرات.
خرج البطل المنشود يبدد خوف قليل الحيلة الناظر من خلف الشرفات ، المتربص بالأمل الباهت فى ذاكرة التاريخ بعيد الانتصارات.
أقسم بليالى الجوع والغضب المدفون و آلاف الدمعات أن يحرك الأرض من تحت أرجلهم أن يسحلهم فى الطرقات أن يثأر للشعب المكسور و أن يجبر كسر الأيام السود وأن يعيد البسمة للطرقات .



